مكي بن حموش

1945

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال مقاتل : كانوا خمسين ألفا ، وأفاقوا « 1 » من كل دائهم . قوله : وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ الآية [ 118 ] المعنى : واذكر إذ قال اللَّهُ « 2 » . وجماعة من المفسرين على أن اللّه أخبرنا أنه قال لعيسى حين « 3 » رفعه إليه ، قاله السدي وغيره « 4 » . وقيل : هو خبر من اللّه عما « 5 » يكون في القيامة ، قال ابن جريج : يقول ذلك لعيسى والناس يسمعون ، فيراجعه بالإقرار والعبودية ، فيعلم من كان يقول في عيسى ما يقول أنه إنما كان باطلا « 6 » . ودلّ قوله : هذا يَوْمُ « 7 » يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ « 8 » على أنه يوم القيامة « 9 » . و ( إذ ) - على هذا « 10 » - بمعنى " إذا " ، ويكون قالَ بمعنى « 11 » " يقول " « 12 » كما قال : وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا « 13 » أي :

--> ( 1 ) د : أقاقوا . ( 2 ) ساقطة من ب ج د . و " قال أبو عبيدة : ( إذ ) زائدة ، وقال غيره : بمعنى " إذا " . والظاهر أنها على أصيل وضعها " انظر : تفسير البحر 4 / 58 ، وروح المعاني 3 / 64 . ( 3 ) ب : خير . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 234 ، والمحرر 5 / 239 . ( 5 ) ب : عن ما . ( 6 ) وهو قول ميسرة وقتادة أيضا في تفسير الطبري 11 / 234 و 235 . ( 7 ) قرأها " نافع وحده . . . نصبا " السبعة 250 . ( 8 ) ب ج د : الصادقين صدقهم . ( 9 ) هذا استدلال قتادة القائل بقول ابن جريج في تفسير الطبري 11 / 235 . ( 10 ) " التأويل الذي تأوّله ابن جريج " انظر : تفسير الطبري 11 / 235 . ( 11 ) ب : معي . ( 12 ) انظر : غريب ابن قتيبة 149 ، وإعراب النحاس 1 / 531 . ( 13 ) سبأ 51 .